صدر حديثاً عن دار الساقي بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفكرية المعاصرة:
القصص القرآني – قراءة معاصرة المجلد الأول: مدخل إلى القصص وقصة آدم

“القصص القرآني” تحليل جديد وعلمي لقصص الأنبياء يقع في ستة مجلدات تصدر تباعاً. يفكك د. شحرور العقلية التراثية التي تعاملت مع القصص، وينتقد اعتمادها على الأساطير البابلية والتوراتية وتغييبها لمبدأ البحث والسير في الأرض كمنطلق رئيسي في فهم التاريخ. ويصل إلى نتائج تنفي التناقض بين القرآن والعلم، مخرجاً القصص القرآني من اطار السرد التاريخي إلى آفاق إنسانية ومعرفية. يبدأ المجلد الأول بمقدمة تطرح فلسفة للتاريخ من خلال قراءة منهجية علمية للقصص القرآني توظف المعارف المستجدة في مجال العلوم الأنثروبولوجية والآثارية، كما يتضمن قصة آدم كنموذج تطبيقي للمنهجية التي يطرحها، لنفهمه بكيفية علمية وفلسفية.
من منطلق إتاحة المجال للتعبير الحر، نتيح لمن يرغب بالمشاركة بمقال أو بحث عن موضوع يتعلق بالأفكار التي يطرحها الدكتور محمد شحرور – متفقاً معها أم مختلفاً -،
وسوف نقوم بنشرها ضمن الصفحة الحرة على أن توضع كما هي، معبرة عن آراء أصحابها. وذلك بإرسالها بصيغة (MS-Word)
على البريد الإلكتروني: free@shahrour.org
ونرجو لمن يريد أن يوجه أية أسئلة ليجيبه عليها الدكتور محمد شحرور أن يطرحها عبر صفحة الأسئلة والأجوبة وسوف
يتم الإجابة عنها في أقرب فرصة ممكنة.
كما يمكن لمن يريد أن يعبر عن آراءه في أفكار ومؤلفات الدكتور محمد شحرور -بغض النظر عن موافقته أو اختلافه معها- أن يضعها
على صفحة الآراء والتعليقات مع رجاء التقيد بآداب الحديث.
إدارة الموقع
المنهج المتبع في التعامل مع التنزيل الحكيم وفق القراءة المعاصرة
المنهج، أي النظام المعرفي المتبع، الذي انطلقت منه في محاولة فهم التنزيل الحكيم وإعادة تأسيس فقه اسلامي معاصر يتلخص في نقاط أساسية نراها صالحة كمنطلق لقراءة ثانية للكتاب والسنة، على ألا ننسى أنها ليست القراءة الأخيرة، وإلا لوقعنا فيما وقع فيه السلف والسلفيون والآباء والآبائيون. فالذي يدعي فهم كتاب الله ككل من أوله إلى آخره فهماً مطلقاً، إنما يدعي شراكة الله في المعرفة في ضوء قوله تعالى (ويقول الذين كفروا لست مرسلاً قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) الرعد 43
المزيد…
مشروع ميثاق العمل الإسلامي
مشروع ميثاق للعمل الإسلامي قُدِّم ليكون ورقة عمل للحركات الإسلامية للقرن الواحد والعشرين يتضمن المبادئ الرئيسية العامة للإسلام. وكونه يحمل الصفة الإنسانية الشمولية فهو صالح أيضاً كميثاق للعمل القومي، وذلك لمناقشته في الندوات وفي كل وسائل الإعلام الممكنة.
المزيد…
|
|